Showing posts with label عربي. Show all posts
Showing posts with label عربي. Show all posts

Saturday, September 29, 2012

أحياناً نخدع أنفسنا ونحن نعلم هذا


حاربت من أجل الحب..
أن تٌحِِِب وتُحَب.. فانتهى بها المصير إلى أن تكره نفسها..
واجهت البطل و الصعلوك.. فصارت شريدة..
رحلت إلى كل أرض يمكن أن تجد فيها الحب.. فلم تجد سوى الألم..
أرادت تغيير وجه الشر.. فشوه هو قلبها..
إتخذت الحب سلاحاً.. فأنكسر..
اتخذت الحب قلماًً فجف مداده..
اعتبرت الحب ترياق ضد الموت.. فماتت ألف مرة ولم تمت إلى الأبد..
اعتبرت الحب تضحية.. فطالبها الجميع بها ولم يضحي من أجلها أحد..
رأت الحب صحبة ورفاق.. فصارت وحيدة.. باختيارها واختيار الجميع..
رأت الحب ابتسامة تنبع من القلب لتضيء الطريق.. فأظلم طريقها لكثرة بكاء قلبها..
و بعد كل هذا تسأل.. هل تستمر؟
هل تستمر في تلك الحرب وجيشها ليس به سواها.. ضد جيش الألم والحزن والحقد والشر والظلم..؟
وإن استمرت.. ترى هل تنتصر؟؟؟

وحشتوني



كم أتوق إلى الطفولة..
كم أتمنى العودة إلى المدرسة..
إلى المريلة والضفائر..
إلى شنطة المدرسة وكراسة الواجب.. والنجمة التي أفوز بها عند الإجابة.. بل وحتى للامتحان..!
إلى الأيام التي يكون فيها أقصى أحلامي نجمة في الكراسة وكلمة "براقو" من مدرستي..
وأشد ما أخشاه غضب مدرستي إن أخطأت أو لم أؤدي واجبي المدرسي..!
إلى الأيام التي توبخني فيها أمي لأشرب اللبن..
ويعود أبي إلى المنزل.. بالحلوى لي ولإخوتي فنأخذها ونقبله..
إلى الأيام التي نطير فيها فرحاً لثياب العيد الملونة.. ونقود "العيدية" الجديدة..
إلى الأيام التي نحتضن فيها لعبنا لننام..
إلى "تورتة " عيد الميلاد كل سنة..
إلى الأيام التي نتمنى فيها أن نكبر..

كل هذا أتمناه الآن .. أشتاق إليه الآن..
بعد أن كنت أثور على كل هذا.. بعد أن أمضيت سنوات الحياة.. وأنا أتمنى أن أكبر..
بعد أن رأيت الحياة خارج الطفولة..
بعد أن رأيت الكبار وصرت منهم..
اشتقت أن أعود للصغار وأصبح منهم.. أن أعود لطفولتي التي رحلت...

Monday, September 24, 2012

أشهر ما قيل عن المرأة


 نابليون : الذي يدع امرأته تحكمه، لا هو رجل ولا هو امرأة، انه لاشيء.

بارناردشو :
·        تقلق المرأة على المستقبل حتى تجد زوجا، ولا يقلق الرجل على المستقبل الا بعد أن يجد زوجته 
·       مهمة المرأة الزواج باسرع ما تمكنها الظروف أما مهمة الرجل فهى التلكؤ طالما مكنته الظروف

كابو : أذكى الأزواج و ألطفهم معشرا، هو الذي ينادي زوجته مهما بلغ بها العمر ياصغيرتي 

شكسبير :
·       لا تطلب الفتاة من الدنيا إلا زوجا، فإذا جاء طلبت منه كل شي .
·       الزوج كالمصور، يريد من زوجته أن تبتسم .


ديفيد بيسونيت: قرأت أخيراً أن الحب هوأمر مرده إلى الكيمياء، هذا لا بد أن يكون السبب في أن زوجتي تعتبرني من النفايات السامة

هيمانت جوشي: بعد الزواج يصبح الزوج والزوجة كوجهي عملة، لا يستطيعان مواجهة بعضهما ومع ذلك يبقيان معاً

سقراط: عليك السعي طلباً للزواج بشتى الطرق، فإن حصلت على زوجة جيدة فستصبح سعيداً وإن حصلت على زوجة رديئة فستصبح فيلسوفاً

Sunday, September 16, 2012

الظواهر الفنية


     أحد السعوديين بمكة قال لي " أنتم من أفسدتم علينا زيجاتنا منذ ابتدعتم الخُلع ومطالبات النساء بالحرية وخلع الحجاب"، والآخر سوري قال "أن جميع نساء مصر راقصات" !
     لماذا أصبحت الآن فتيات مصر لا أخلاق لهن و الفقيرة ترقص في الحانات أو تبيع جسدها ثم تعتبر شهيدة!

     لماذا أصبح الإختطاف و التحرش من سمات هذه الفترة في مجتمع شرقي 
     إذا أراد الفنانين التحدث عن الظواهر الشاذة بالمجتمع و تقديمها بأسلوب فني ناقد لماذا لا يتوجهون لما يستحق أن ينتقد بدلاً من تقديم صور ليست من حقيقة المجتمع المصري؟
1.    لديهم ظاهرة البطالة التي أدت إلى العنوسة و الطلاق و الإدمان
2.    لديهم مشكلة الأمن التي أدت إلى تزايد السرقات والقضايا
3.    لديهم الأزمات المحلية مثل الحفر بالطرق العامة والتي تؤدي إلى الحوادث و تأخر وصول المطافئ و الإسعاف للأماكن التي تحتاج لها بالسرعة الكافية
4.    لديها مافيا الدروس الخاصة التي أصبحت تحتاج إلى رواتب للأسرة الواحدة و ليس راتب واحد
5.    لديها حوادث الطرق و التي تتحول معها كل المواسم إلى مثار للقلق و ارتفاع طوارئ المستشفيات
6.    لديها استثمار المرض و تزايد أعداد المستشفيات الخاصة و الاستثمارية حتى أصبحت أكثر من المدارس و دور العبادة
7.    لديها ظاهرة المطربين الذين لا يعرفون الغناء
8.    لديهم الفن الذي لم يعد فناً
9.    لديهم المباني التي تسقط على رأس قاطنيها أو المارين أسفلها
10. لديهم الحب الذي لم يعد متواجد و احتل مكانه القسوة و العنف و التحرش والبلطجة

 حتى الأفلام الكوميدية الحالية لا يمكنك مشاهدتها مع اطفالك

أم أن الفن الآن هو إبراز المفاتن و الرقص و المخدرات؟
هذه ليست مصر و هذا ليس إعلام مصر
أنظروا إلى أمريكا التي لديها أفظع مما يمكن ذكره و لكنهم يجيدون إخفاؤه!

دور الإعلام المصري ليس تشويه شكل مصر بل تقدير مصر و أبنائها التي قدرتها الأديان
دعونا نعرض الحسن قبل السيئ 
دعونا نعرض كيف تبدو مصر الحرة الجميلة و ليس أي شكل مختلف

Thursday, September 13, 2012

إلى حبيبة


حبيبتي..
           أبحث عن كلمة أرق..كي أناديك بها
حبيبتي..
           أخشى أن تجرح الكلمة رقتك وسكينتك..
حبيبتي..
           زهرتي..و أظلمك إذ أنت أرق..
           رأيت الزهرة..هادئة العطر..رقيقة الوريقات..سكينة المشهد..فكأنما أنظر إليك..
           قبلتها..وشعرت كم شفتاي قاسيتان على رقتها..فخشيت أن أجرحك..
حبيبتي..
           الزهرة تذبل..وينطفئ جمالها..و أنتي يزداد حسنك في عيني..
حبيبتي..
           كم أحبك..ولست أملك ما أمنحه لكي..
           لا تطلبي عيناي.. فأنا أراكي بهما..
           لا تطلبي قلبي..فأنا أُحسُك به..
           لا تطلبي عقلي فهو يفكر دوماً بك..
حبيبتي..
           أود لو أفعل من أجلك الكثير..ولكن..أقصى ما أقدر عليه..هو حبي لكي ..حبيبتي.